الشيخ جواد الخالصي التسوية مع المقاومة أولاً:
التسوية مع المقاومة أولاً:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا بعض ما قاله سماحة آية الله #الشيخ_جواد_الخالصي (دام ظله) اليوم في الندوة الحواريّة التي عقدت في مكتبه في #النجف_الأشرف:
أيها الفضلاء والطلبة الأعزاء هناك إخوان لنا من السنة والشيعة وقفوا بوجه الاحتلال، وأنا أرى أن (كل من لم يقف بوجه الاحتلال ولم يقاومه فقد ارتكب إثما كبيراً) هؤلاء الرجال ظلموا وأدخلوا إلى السجون، وعذبوا، وكتب على ملفات القضايا التي سجنوا بسببها أنهم حاربوا القوات الصديقة، وهؤلاء أولى من غيرهم بالتسوية، ولا يجب السكوت على ما جرى ويجري لهم من ظلم.
إننا نسمع في الشعارات ـ داخل هذه العملية السياسية التي يُدّعى أنها ديمقراطية ـ أن حرية الرأي والتعبير مكفولة للمواطن، لكن ما أن يخرج المواطن ـ حتى ولو بشكل سملي ـ ضد الاحتلال يتصدون له بأبشع الطرق وينزلون به ألوان العذاب، مع أن مقاومة الاحتلال حق مكفول للإنسان بكل شرائع السماء وأهل الأرض.
ليس هذا فقط بل إننا شهدنا في الأيام القليلة الماضية أنهم قاموا باستهداف تجمع للمحتجين السلميين في #ساحة_التحرير، بشكل لا أخلاقي ولا إنساني، فمن خرجوا بشكل عفوي إنما خرجوا لأنهم مستائين مما جرى لأهلهم وأبنائهم الذين فتكت بهم المفخخات، والدولة بدلا من أن تتعاطف معهم وتحتظنهم وتدافع عنهم وتستمع إلى شكواهم راحت تسلط عليهم الجلاوزة ليقمعوهم ويضربوهم بشكل قاسي ومؤلم..!!
إننا ومن هنا ـ من النجف ـ ندعوا #الحكومة_العراقية إلى #إطلاق_سراح_المقاومين، وتكريمهم على إنجازاتهم البطولية، ومواقفهم الشجاعة بوجه قوات #الاحتلال_الأمريكي، وكما قلت أن كل من لم يقف بوجه الاحتلال الأمريكي فقد ارتكب إثما كبيراً، وهؤلاء الشباب الذي قاوموا الاحتلال وحدهم يستحقون الاحترام والتكريم منا، لا أولئك الذين يستمعون إلى ما يقوله الاحتلال، ويحاربون المقاومين إطاعة لأوامر الاحتلال.
والتسوية يجب أن تعمل على حل ملفاتهم ومظلوميتهم وإنهاء معاناتهم، لا أن تقوم التسوية على تكريم القتلة والفاسدين وتصفير ملفات جرائمهم التي قاموا بها ضد هذا الشعب، في الوقت الذي يقبع فيه المقاومون في السجون الحكومية.
وكما قال الشاعر:
ويد تقيّد وهي مما يفتدى *** ويد تقبّل وهي مما يقطعُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سماحة آية الله الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)
في 17/ 1/ 2017
1
on
4:56 ص
ليست هناك تعليقات: