المقاومة الوطنية العراقية وانتفاضة النجف ١٣ صفر
#المقاومة_الوطنية
تاريخ المقاومة في العراق للدكتاتورية والاستعمار قديم قدم الحضارة والانسانية فقد تعرضت بلاد الرافدين على مر العصور الى غزوات وهجمات استعمارية متعددة.
فضلا عن الصراع المستمر بين شعب العراق و الانظمة الدكتاتورية والفاسدة العميلة للاستعمار التي تعاقبت على حكمه .
وبطبيعة الحال الاهمية التاريخية والجغرافية والدينية التي يحتلها العراق كانت سببا وراء اغلب تلك الغزوات .
ويمكن لنا القول ان اخر الغزوات الاستعمارية التي تعرض لها العراق تمثلت بالاحتلال الامريكي الغاشم بعد عام 2003 .
اذ احتل الاميركان العراق بعد سنين طوال عانى فيها العراقيين الامرين من الحروب والجوع والظلم والقتل الذي مارسه النظام البعثي ضدهم .
ظنا منهم ان الظروف التي عاشها الشعب ستسمح لهم بإحتلاله بسهولة!
وقد استغلت اغلب الموجات الاستعمارية عبر التاريخ فساد الحكام وظلمهم لشعوبهم ذريعة وتغرة لاحتلال الشعوب واستعمارها
وللاسف كان ولايزال في العراق والعالم شرائح اجتماعية تنظر الى الاستعمار عموما و الى امريكا خصوصا منقذ ومخلص للشعوب المظطهدة المظلومة !
في المقابل كان في العراق شريحة مقاومة واسعة تمتلك عقيدة راسخة ثبتها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر بدمه .
موجزها : ان امريكا والاستعمار عموما سبب رئيسي لجميع المظالم التي يعيشها العراق والعالم
وان الفاسدين والظالمين من الحكام كانوا ولازالوا ادوات للاستعمار والاستكبار العالمي لقمع نهضة الشعوب وتحررها
لذا كانت صيحات الصدر ب ,كلا كلا امريكا , , كلا كلا اسرائيل ,
بمثابة اللقاح للاجيال ضد مرض العمالة والخضوع للاستعمار .
لقد بدأت المقاومة في العراق علوية حسينية .
ومنذ ايام الاحتلال الامريكي الاولى بل حتى قبل دخوله اذ كان لابناء الصدر الشهيد موقفا واضحا وهو ان لايكونوا لابجانب النظام الظالم ولا الى جانب الاحتلال القادم ...
على خلاف الجهات السياسية والشعبية العراقية الاخرى التي نصر بعضها البعثيين
ونصر بعضها الاخر المحتلين !
فقد كانت ولازالت العديد من الانظمة شرقية وغربية عربية واسلامية
تتبجح بدورها بمساعدة الامريكان في احتلال العراق وتأثيرها على قرار العديد من مكونات وشرائح المجتمع العراقي لماتمتلكه من تأثير طائفي وعنصري عليها
ولازالت ايضا الكثير من الحركات والاحزاب التي تحكم العراق اليوم تعتبر حكمها للعراق استحقاقا لعمالتها وخضوعها للمحتل ولتأمرها على الشعب والمقاومة .
بيد ان ابناء الصدر الشهيد كانوا ولازالوا يعتبرون النظام البعثي الظالم والاحتلال الامريكي الغاشم وجهان لعملة واحدة !
لذا حسموا امرهم بخلاف الانظمة والاحزاب الاخرى بإن لايقفوا مع اي منهم
اذ ايقنوا ان النظام البعثي زائل لامحالة كنتيجة حتمية لمقاومة الشعب العراقي وتضحياته فالنظام سقط شعبيا واهترأ من الداخل كنتيجة للصراعات التي كانت بين اطراف الاسرة الحاكمة وللسخط الشعبي الذي طال جميع المكونات والشرائح من ظلمه وتسلطه.
فكان الهم الرئيس للصدريين في تلك المرحلة التهيؤ و الاستعداد لمرحلة الاحتلال .
لذلك كان تركز عملهم بعد سقوط النظام على جمع بقايا السلاح وخزنه في حين كان الاخرون مشغولين بسرقة الممتلكات العامة وتحطيمها امام انظار المحتلين !
كانت قيادة الخط الصدري الشابة تسابق الريح من اجل جمعه وتنظيمه وتفعيل دوره الاجتماعي استعدادا للمعركة القادمة لامحالة !
اذ سمح الصدريون في باديء الامر للاحتلال الامريكي ليكشف زيفه امام باقي شرائح المجتمع ومكوناته .
في محاولة منهم لجذب كل ابناء المجتمع لمشروع المقاومة .
وقد نجحت قيادة المقاومة في بيان كذب وخداع امريكا امام الشعب العراقي والعالم من خلال تعرضها للنشاطات المدنية السلمية الديمقراطية التي كان يقوم بها ابناء المقاومة من تظاهرات واعتصامات واحتجاجات بالاعتقال والقتل .
حتى باتت ورقة المقاومة السلمية والمظاهرات,, محترقة ,, سيما بعد تصديها للتظاهرات المليونية في النجف الاشرف بالسلاح وسقوط العشرات من المتظاهرين بين شهيد وجريح
والتي على اثرها اعلن سيد المقاومة في العراق #مقتدى_الصدر عن انطلاق المقاومة العسكرية
انطلقت الاعمال العسكرية ضد المحتلين في معظم مدن وسط وجنوب العراق تكبدت خلالها قوات التحالف الدولي خسائر فادحة مما اضطر العديد من جيوش الدول المحتلة للانسحاب والهرب من العراق تاركين حليفتهم امريكا تحت رحمة المقاومة !
اسبان وهندوراس وكروات و جنسيات متعددة اخرى غادرت العراق في غضون ايام وتركت قواعدها ومعسكراتها بيد ابناء المقاومة !
في مشاهد اعادت ذكريات ثورة العشرين للعراقيين بل كانت اشد قوة ووطئة على المحتلين
حتى ان الاحتلال البريطاني الحليف الرئيسي لامريكا وثاني قوة في التحالف الدولي ترك عدة مدن ومحافظات واقتصر وجوده على معسكرات بعيدة في البصرة بعد توقيعه تعهدات للمقاومة بعدم الدخول للمدن ولم يسلم حتى في معسكراته النائية من ضربات المقاومين !
واستمرت المقاومة وسط تخاذل سياسي داخلي وخارجي كبير !
اما ماكان ولازال يصوره بعض الاعلام المأجور في الداخل والخارج من وجود مقاومة عراقية وطنية شريفة غير المقاومة الصدرية ماهو الا تزييف وتحريف للتاريخ والحقائق .
فالصدامات المسلحة التي حدثت في المدن الغربية من العراق كالرمادي ماهي الا ردات فعل لجهات كانت تشعر بالخسارة بعد سقوط نظام صدام وكان هدفها الاول والاخير من الصدام المسلح مع امريكا ابتزاز الاحتلال ليعيد الامور لما كانت عليه !
وسرعان ماتحولت تلك التنظيمات المسلحة من الحرب مع الاحتلال لحرب وقتال الشعب العراقي!
لانها لم تكن مقاومة وطنية بل تنظيمات ارهابية افغان وسعوديين واردنيين وليبيين وسوريين وو ...
ادخلهم النظام البعثي قبيل سقوطه تحت انظار طائرات القوات المتعددة الجنسيات !
كان الهدف الرئيسي من ايجادها تشويه صورة المقاومة الشريفة وادخال العراقيين في حرب اهلية طائفية!
وفعلا نجحوا الى حد ما لولا حكمة ووعي قيادة المقاومة !
اما على الصعيد الكردي فموقف زعماء المكون الكردي تجاه امريكا معروف منذ التسعينيات قبل سقوط النظام !
فهم في تحالف دائم مع امريكا والغرب وذلك نتيجة للسياسات الظالمة العنصرية التي اتبعها النظام البعثي ضدهم وباقي مكونات الشعب العراقي !
فلم يتصدوا ولازالوا الى مقاومة امريكا لاعسكريا ولاسياسيا!
بل كانوا من اشد المعارضين هم وبعض القيادات السياسية للمكون السني للانسحاب الامريكي من العراق !
وحتى بعض الاحزاب الدينية الشيعية كانت تعارض الانسحاب الامريكي على استحياء خوفا من ردات فعل بعض المرجعيات والقيادات الوطنية والاتجاهات الشعبية !
وفي سني الاحتلال الاخيرة ظهرت تنظيمات مسلحة شيعية تابعة للاحزاب التي شرعت وجود الاحتلال واعترضت مقاومته لتدعي المقاومة العسكرية للمحتل الامريكي وقد ارتفع صوتها كثيرا بعد خروجه!
وسط دعم اعلامي ورسمي حكومي واضح !
لقد كانت تلك التنظيمات ولازالت عبارة عن خلايا مخابراتية تعمل لصالح دولة جارة كان ابناء المقاومة يسموها ب ,,الاطلاعات ,,
حيث كان عملها مقتصرا على التصوير وجمع المعلومات عن التحركات والاسلحة الامريكية و التجسس على عمليات المقاومة بشكل سري وارسال التقارير الى قادتها في الشرق كما اشترك عناصرها مع قوات الاحتلال والحكومة في حملات الدهم و الاعتقالات والتفتيش التي كان يقوم بها المحتلين على ابناء المقاومة !
فوظيفتها تشابه الى حد كبير وظيفة المخابرات الروسية والصينية والسورية التي كانت تعمل في العراق لجمع معلومات عسكرية عن السلاح الامريكي !
فلم يكن لها في العراق قاعدة شعبية او جماهيرية رغم كل ماتمتلكه من اموال واعلام !
والسبب بااختصار لانها ليست وطنية !
وقد حاولت الدولة الراعية لتلك التنظيمات بمعية امريكا ان تطمس ذكر المقاومة الوطنية من خلال تركيز الاعلام الامريكي والمحلي التابع لاحزابها على نشاطاتها في السنوات الاخيرة
وكان الهدف استبدال المقاومة الوطنية بمقاومة اصطناعية !
كما ساهم الاعلام الخليجي الطائفي باعطاء دور واهمية للحركات المتطرفة في مناطق العراق الغربية ووصفها بالمقاومة !
وذلك لان جميع الحركات المذكورة غير المقاومة الوطنية الصدرية كانت ولازالت تابعة وخاضعة لاجندة خارجية وتعمل لصالح الانظمة التي تمولها وترعاها !
حيث من السهل مساومتها والاتفاق معها بخلاف المقاومة الصدرية التي لم تساوم او تهادن ولم ترضى بغير خروج الاحتلال من العراق !
فقد كان هنالك تكافل بين امريكا وانظمة المحيط الاقليمي حيث تكفل لهم امريكا وجودهم ومصالحهم في العراق!
مقابل ان يكفلوا وجودها ومصالحها على حساب الشعب العراقي المظلوم !
الا ان المقاومة الوطنية الاسلامية الصدرية افشلت واسقطت كل المخططات الغربية والشرقية .
وانتصرت شعبيا و عسكريا وسياسيا ...
واضطر الشرق والغرب للاعتراف بانجازاتها مرغما !
فلن يستطيع احد سرقة تاريخها لابماله ولا اعلامه لان تاريخها مخزون في ذاكرة العراقيين وسيتوارثونه جيل بعد جيل كما توارثوا بطولات قادتهم المعصومين وثورة العشرين
رغم تحريف وتدليس الظالمين والمستعمرين على مر السنين
تاريخ المقاومة في العراق للدكتاتورية والاستعمار قديم قدم الحضارة والانسانية فقد تعرضت بلاد الرافدين على مر العصور الى غزوات وهجمات استعمارية متعددة.
فضلا عن الصراع المستمر بين شعب العراق و الانظمة الدكتاتورية والفاسدة العميلة للاستعمار التي تعاقبت على حكمه .
وبطبيعة الحال الاهمية التاريخية والجغرافية والدينية التي يحتلها العراق كانت سببا وراء اغلب تلك الغزوات .
ويمكن لنا القول ان اخر الغزوات الاستعمارية التي تعرض لها العراق تمثلت بالاحتلال الامريكي الغاشم بعد عام 2003 .
اذ احتل الاميركان العراق بعد سنين طوال عانى فيها العراقيين الامرين من الحروب والجوع والظلم والقتل الذي مارسه النظام البعثي ضدهم .
ظنا منهم ان الظروف التي عاشها الشعب ستسمح لهم بإحتلاله بسهولة!
وقد استغلت اغلب الموجات الاستعمارية عبر التاريخ فساد الحكام وظلمهم لشعوبهم ذريعة وتغرة لاحتلال الشعوب واستعمارها
وللاسف كان ولايزال في العراق والعالم شرائح اجتماعية تنظر الى الاستعمار عموما و الى امريكا خصوصا منقذ ومخلص للشعوب المظطهدة المظلومة !
في المقابل كان في العراق شريحة مقاومة واسعة تمتلك عقيدة راسخة ثبتها السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر بدمه .
موجزها : ان امريكا والاستعمار عموما سبب رئيسي لجميع المظالم التي يعيشها العراق والعالم
وان الفاسدين والظالمين من الحكام كانوا ولازالوا ادوات للاستعمار والاستكبار العالمي لقمع نهضة الشعوب وتحررها
لذا كانت صيحات الصدر ب ,كلا كلا امريكا , , كلا كلا اسرائيل ,
بمثابة اللقاح للاجيال ضد مرض العمالة والخضوع للاستعمار .
لقد بدأت المقاومة في العراق علوية حسينية .
ومنذ ايام الاحتلال الامريكي الاولى بل حتى قبل دخوله اذ كان لابناء الصدر الشهيد موقفا واضحا وهو ان لايكونوا لابجانب النظام الظالم ولا الى جانب الاحتلال القادم ...
على خلاف الجهات السياسية والشعبية العراقية الاخرى التي نصر بعضها البعثيين
ونصر بعضها الاخر المحتلين !
فقد كانت ولازالت العديد من الانظمة شرقية وغربية عربية واسلامية
تتبجح بدورها بمساعدة الامريكان في احتلال العراق وتأثيرها على قرار العديد من مكونات وشرائح المجتمع العراقي لماتمتلكه من تأثير طائفي وعنصري عليها
ولازالت ايضا الكثير من الحركات والاحزاب التي تحكم العراق اليوم تعتبر حكمها للعراق استحقاقا لعمالتها وخضوعها للمحتل ولتأمرها على الشعب والمقاومة .
بيد ان ابناء الصدر الشهيد كانوا ولازالوا يعتبرون النظام البعثي الظالم والاحتلال الامريكي الغاشم وجهان لعملة واحدة !
لذا حسموا امرهم بخلاف الانظمة والاحزاب الاخرى بإن لايقفوا مع اي منهم
اذ ايقنوا ان النظام البعثي زائل لامحالة كنتيجة حتمية لمقاومة الشعب العراقي وتضحياته فالنظام سقط شعبيا واهترأ من الداخل كنتيجة للصراعات التي كانت بين اطراف الاسرة الحاكمة وللسخط الشعبي الذي طال جميع المكونات والشرائح من ظلمه وتسلطه.
فكان الهم الرئيس للصدريين في تلك المرحلة التهيؤ و الاستعداد لمرحلة الاحتلال .
لذلك كان تركز عملهم بعد سقوط النظام على جمع بقايا السلاح وخزنه في حين كان الاخرون مشغولين بسرقة الممتلكات العامة وتحطيمها امام انظار المحتلين !
كانت قيادة الخط الصدري الشابة تسابق الريح من اجل جمعه وتنظيمه وتفعيل دوره الاجتماعي استعدادا للمعركة القادمة لامحالة !
اذ سمح الصدريون في باديء الامر للاحتلال الامريكي ليكشف زيفه امام باقي شرائح المجتمع ومكوناته .
في محاولة منهم لجذب كل ابناء المجتمع لمشروع المقاومة .
وقد نجحت قيادة المقاومة في بيان كذب وخداع امريكا امام الشعب العراقي والعالم من خلال تعرضها للنشاطات المدنية السلمية الديمقراطية التي كان يقوم بها ابناء المقاومة من تظاهرات واعتصامات واحتجاجات بالاعتقال والقتل .
حتى باتت ورقة المقاومة السلمية والمظاهرات,, محترقة ,, سيما بعد تصديها للتظاهرات المليونية في النجف الاشرف بالسلاح وسقوط العشرات من المتظاهرين بين شهيد وجريح
والتي على اثرها اعلن سيد المقاومة في العراق #مقتدى_الصدر عن انطلاق المقاومة العسكرية
انطلقت الاعمال العسكرية ضد المحتلين في معظم مدن وسط وجنوب العراق تكبدت خلالها قوات التحالف الدولي خسائر فادحة مما اضطر العديد من جيوش الدول المحتلة للانسحاب والهرب من العراق تاركين حليفتهم امريكا تحت رحمة المقاومة !
اسبان وهندوراس وكروات و جنسيات متعددة اخرى غادرت العراق في غضون ايام وتركت قواعدها ومعسكراتها بيد ابناء المقاومة !
في مشاهد اعادت ذكريات ثورة العشرين للعراقيين بل كانت اشد قوة ووطئة على المحتلين
حتى ان الاحتلال البريطاني الحليف الرئيسي لامريكا وثاني قوة في التحالف الدولي ترك عدة مدن ومحافظات واقتصر وجوده على معسكرات بعيدة في البصرة بعد توقيعه تعهدات للمقاومة بعدم الدخول للمدن ولم يسلم حتى في معسكراته النائية من ضربات المقاومين !
واستمرت المقاومة وسط تخاذل سياسي داخلي وخارجي كبير !
اما ماكان ولازال يصوره بعض الاعلام المأجور في الداخل والخارج من وجود مقاومة عراقية وطنية شريفة غير المقاومة الصدرية ماهو الا تزييف وتحريف للتاريخ والحقائق .
فالصدامات المسلحة التي حدثت في المدن الغربية من العراق كالرمادي ماهي الا ردات فعل لجهات كانت تشعر بالخسارة بعد سقوط نظام صدام وكان هدفها الاول والاخير من الصدام المسلح مع امريكا ابتزاز الاحتلال ليعيد الامور لما كانت عليه !
وسرعان ماتحولت تلك التنظيمات المسلحة من الحرب مع الاحتلال لحرب وقتال الشعب العراقي!
لانها لم تكن مقاومة وطنية بل تنظيمات ارهابية افغان وسعوديين واردنيين وليبيين وسوريين وو ...
ادخلهم النظام البعثي قبيل سقوطه تحت انظار طائرات القوات المتعددة الجنسيات !
كان الهدف الرئيسي من ايجادها تشويه صورة المقاومة الشريفة وادخال العراقيين في حرب اهلية طائفية!
وفعلا نجحوا الى حد ما لولا حكمة ووعي قيادة المقاومة !
اما على الصعيد الكردي فموقف زعماء المكون الكردي تجاه امريكا معروف منذ التسعينيات قبل سقوط النظام !
فهم في تحالف دائم مع امريكا والغرب وذلك نتيجة للسياسات الظالمة العنصرية التي اتبعها النظام البعثي ضدهم وباقي مكونات الشعب العراقي !
فلم يتصدوا ولازالوا الى مقاومة امريكا لاعسكريا ولاسياسيا!
بل كانوا من اشد المعارضين هم وبعض القيادات السياسية للمكون السني للانسحاب الامريكي من العراق !
وحتى بعض الاحزاب الدينية الشيعية كانت تعارض الانسحاب الامريكي على استحياء خوفا من ردات فعل بعض المرجعيات والقيادات الوطنية والاتجاهات الشعبية !
وفي سني الاحتلال الاخيرة ظهرت تنظيمات مسلحة شيعية تابعة للاحزاب التي شرعت وجود الاحتلال واعترضت مقاومته لتدعي المقاومة العسكرية للمحتل الامريكي وقد ارتفع صوتها كثيرا بعد خروجه!
وسط دعم اعلامي ورسمي حكومي واضح !
لقد كانت تلك التنظيمات ولازالت عبارة عن خلايا مخابراتية تعمل لصالح دولة جارة كان ابناء المقاومة يسموها ب ,,الاطلاعات ,,
حيث كان عملها مقتصرا على التصوير وجمع المعلومات عن التحركات والاسلحة الامريكية و التجسس على عمليات المقاومة بشكل سري وارسال التقارير الى قادتها في الشرق كما اشترك عناصرها مع قوات الاحتلال والحكومة في حملات الدهم و الاعتقالات والتفتيش التي كان يقوم بها المحتلين على ابناء المقاومة !
فوظيفتها تشابه الى حد كبير وظيفة المخابرات الروسية والصينية والسورية التي كانت تعمل في العراق لجمع معلومات عسكرية عن السلاح الامريكي !
فلم يكن لها في العراق قاعدة شعبية او جماهيرية رغم كل ماتمتلكه من اموال واعلام !
والسبب بااختصار لانها ليست وطنية !
وقد حاولت الدولة الراعية لتلك التنظيمات بمعية امريكا ان تطمس ذكر المقاومة الوطنية من خلال تركيز الاعلام الامريكي والمحلي التابع لاحزابها على نشاطاتها في السنوات الاخيرة
وكان الهدف استبدال المقاومة الوطنية بمقاومة اصطناعية !
كما ساهم الاعلام الخليجي الطائفي باعطاء دور واهمية للحركات المتطرفة في مناطق العراق الغربية ووصفها بالمقاومة !
وذلك لان جميع الحركات المذكورة غير المقاومة الوطنية الصدرية كانت ولازالت تابعة وخاضعة لاجندة خارجية وتعمل لصالح الانظمة التي تمولها وترعاها !
حيث من السهل مساومتها والاتفاق معها بخلاف المقاومة الصدرية التي لم تساوم او تهادن ولم ترضى بغير خروج الاحتلال من العراق !
فقد كان هنالك تكافل بين امريكا وانظمة المحيط الاقليمي حيث تكفل لهم امريكا وجودهم ومصالحهم في العراق!
مقابل ان يكفلوا وجودها ومصالحها على حساب الشعب العراقي المظلوم !
الا ان المقاومة الوطنية الاسلامية الصدرية افشلت واسقطت كل المخططات الغربية والشرقية .
وانتصرت شعبيا و عسكريا وسياسيا ...
واضطر الشرق والغرب للاعتراف بانجازاتها مرغما !
فلن يستطيع احد سرقة تاريخها لابماله ولا اعلامه لان تاريخها مخزون في ذاكرة العراقيين وسيتوارثونه جيل بعد جيل كما توارثوا بطولات قادتهم المعصومين وثورة العشرين
رغم تحريف وتدليس الظالمين والمستعمرين على مر السنين
المقاومة الوطنية العراقية وانتفاضة النجف ١٣ صفر
1
on
9:41 م
1
on
9:41 م


ليست هناك تعليقات: