الشيخ النمر في ذمة الله:
الشيخ النمر في ذمة الله:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب/الشيخ عبدالجليل النداوي
يقول تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} آل عمران 169.
أقدمت السلطات السعودية وفي صباح هذا اليوم على جريمة إعدام العلامة المجاهد الشيخ نمر باقر النمر (تغمده الله برحمته الواسعة) لا لشيء إلا لأنه قال كلمة حق عند سلطان جائر، ولعمري هذا هو الجهاد الأعظم كما قال سيد المرسلين محمد (ص).
وللأسف الشديد كنت أظن أن هناك عقلاء في القيادة السعودية يُقيمون الأمور ولا يندفعون بدوافع عصبية لا تمت إلى الحكمة المطلوبة بالسلطة في تعاملها مع مواطنيها، مهما كان ما اقترفوه عظيماً ـ بنظرها ـ خصوصا إذا كان بموقع ومكانة العلامة الشيخ النمر، وفي سنه المتقدمة والداعية إلى التعامل معه بإنسانية بغض النظر عن الشرع المُقدّس.
فإعدام النمر سيفتح على السلطة الحاكمة أبواب لا تتوقعها، وسيستغل دمه في سبيل ضعضعة الأوضاع الأمنية هناك، هذا عدا عن الفتنة التي تنتج عن هذه الجريمة في كل المنطقة المرتبكة والساخنة أصلا، وليست بحاجة إلى جرعة طائفية أخرى بحجم اغتيال الشيخ النمر.
ولأن المقام الآن لا يسمح بالحديث عن هذه الأمور والتوغل عميقاً في تحليلها وبيان إفرازاتها ونتائجها الكارثية على السعودية والمنطقة بشكل عام فإنني أكتفي بهذا القدر.
تغمد الله (سبحانه) الشيخ النمر بواسع رحمته ومغفرته، وألهم ذويه وأنصاره ومحبية الصبر والسلوان، ونسأله سبحانه أن ينتقم لدمه ممن أراقوه ظلماً وعدوانا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الجليل النداوي
يوم إعدام شيخ المجاهدين في الحجاز الشيخ نمر باقر النمر 2 ـ 1 ـ 2016م
يقول تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} آل عمران 169.
أقدمت السلطات السعودية وفي صباح هذا اليوم على جريمة إعدام العلامة المجاهد الشيخ نمر باقر النمر (تغمده الله برحمته الواسعة) لا لشيء إلا لأنه قال كلمة حق عند سلطان جائر، ولعمري هذا هو الجهاد الأعظم كما قال سيد المرسلين محمد (ص).
وللأسف الشديد كنت أظن أن هناك عقلاء في القيادة السعودية يُقيمون الأمور ولا يندفعون بدوافع عصبية لا تمت إلى الحكمة المطلوبة بالسلطة في تعاملها مع مواطنيها، مهما كان ما اقترفوه عظيماً ـ بنظرها ـ خصوصا إذا كان بموقع ومكانة العلامة الشيخ النمر، وفي سنه المتقدمة والداعية إلى التعامل معه بإنسانية بغض النظر عن الشرع المُقدّس.
فإعدام النمر سيفتح على السلطة الحاكمة أبواب لا تتوقعها، وسيستغل دمه في سبيل ضعضعة الأوضاع الأمنية هناك، هذا عدا عن الفتنة التي تنتج عن هذه الجريمة في كل المنطقة المرتبكة والساخنة أصلا، وليست بحاجة إلى جرعة طائفية أخرى بحجم اغتيال الشيخ النمر.
ولأن المقام الآن لا يسمح بالحديث عن هذه الأمور والتوغل عميقاً في تحليلها وبيان إفرازاتها ونتائجها الكارثية على السعودية والمنطقة بشكل عام فإنني أكتفي بهذا القدر.
تغمد الله (سبحانه) الشيخ النمر بواسع رحمته ومغفرته، وألهم ذويه وأنصاره ومحبية الصبر والسلوان، ونسأله سبحانه أن ينتقم لدمه ممن أراقوه ظلماً وعدوانا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الجليل النداوي
يوم إعدام شيخ المجاهدين في الحجاز الشيخ نمر باقر النمر 2 ـ 1 ـ 2016م
الشيخ النمر في ذمة الله:
1
on
4:29 ص
1
on
4:29 ص

ليست هناك تعليقات: